الشراكة تتيح للزوار الاحتفاء بثقافة قطر وهويتها المعاصرة من خلال تجارب الواقع المعزز الغامرة في متحف قطر الوطني ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث ، ضمن فعاليات مبادرة “أمة التطور”
الدوحة، قطر –نوفمبر 2025: احتفالًا بالذكرى السنوية لتأسيس متاحف قطر، أبرمت شركة سناب شراكةً مع متاحف قطر لإطلاق تجارب الواقع المعزز الغامرة، في إطار فعاليات مبادرة “أمة التطور” واسعة النطاق، لتسليط الضوء على التراث الثقافي لدولة قطر وهويتها المعاصرة من خلال سرد قصصي رقمي مبتكر.
تنطلق هذه المبادرة من خلال مجموعة من تجارب الواقع المعزز الغامرة في متحف قطر الوطني والمتحف العربي للفن الحديث “متحف”، وتدعو الزوار للمشاركة والاحتفاء بالمسيرة الثقافية لدولة قطر عبر مجموعة من التجارب الرقمية المبتكرة.
تبدأ الفعالية بمبادرة “الأرشيف الثقافي الخالد بتقنية الواقع المعزز” “ARchive of Timeless Culture” في متحف قطر الوطني، للتعرف على تاريخ المتحف الذي كان في البداية قصر الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني ثم تحول إلى الصرح الثقافي الحالي من تصميم جان نوفيل. وتُعد هذه المبادرة واحدة من الإنجازات الكبيرة لشركة سناب في المنطقة، حيث تشهد الاستخدام الأول لنظارات Spectacles، إحدى تقنيات سناب القابلة للارتداء من الجيل التالي التي تُمكّن المستخدمين من التفاعل مع تجارب رقمية مُركبة على العالم الحقيقي. وتُضفي تقنيات الواقع المعزز من سناب شات لمسة حيوية على القصص الخفية والمعالم البارزة، لتخلق تجربة غامرة فريدة من نوعها. وسيحظى كبار الشخصيات في احتفال الذكرى الخمسين بفرصة اختبار نظارات Spectacles دون استخدام اليدين لاستكشاف تاريخ المتحف بشكل حصري.
التجربة الأولى: “الماضي”
تتوفر على سناب شات ونظارات Spectacles، وتسلط الضوء على أول مركز ثقافي في قطر، الذي تأسس عام 1906 مع تأسيس القصر الأبيض الأصلي. ويشاهد الزوار، عبر إسطرلاب مضيء، كيف تحول المركز عام 1975 إلى متحف قطر الوطني القديم، ليصبح إحدى المعالم البارزة في مسيرة الدولة الثقافية.
التجربة الثانية: “الحاضر”
تتوفر هذه التجربة حصريًا على سناب شات، وتحتفي بتطور المتحف إلى صرح ثقافي عصري، من خلال تحويل تصميمه الخارجي إلى وردة صحراوية حية، تتفتح بتلاتها في الوقت نفسه لتعكس جمال قطر وصمودها وارتباطها ببيئتها.
وقريبًا، سيطلق متحف: المتحف العربي للفن الحديث تجربة واقع معزز جديدة بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لتأسيسه، ليقدم للزوار طريقةً مبتكرة للتفاعل مع الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة.
وبهذه المناسبة، قال حسين فريجة، نائب رئيس شركة سناب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يملك سناب شات مجتمعًا شديد النشاط في قطر والمنطقة، ونحن فخورون بالتعاون مع متحف قطر الوطني في هذه المبادرة التي تربط التراث بالابتكار. حيث يمكننا من خلال قوة الواقع المعزز السفر عبر الثقافات والتعرف على قصصها خارج حدود الزمان والمكان وجعلها قريبة من الناس بطرق مبتكرة وهادفة.”
من جهته، قال الشيخ عبد العزيز آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: “مع احتفالنا بالذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني، تتيح لنا مبادرة الأرشيف الثقافي الخالد بتقنية الواقع المعزز فرصةً للتعرف على تراثنا الغني والاحتفاء به مع تبني الابتكار لتحقيق مستقبل أفضل. ومن خلال تعاوننا مع سناب، نوفر للزوار طريقة مبتكرة للتفاعل مع تاريخنا، تربط ما بين الأجيال، وتحافظ على معالمنا الثقافية، وتثير الفضول لمعرفة المزيد عما سيأتي لاحقًا.”
تظهر مبادرة “الأرشيف الثقافي الخالد بتقنية الواقع المعزز” مواصلة شركة سناب التزامها باستخدام تقنيات الواقع المعزز الإبداعية لتعزيز التبادل الثقافي والتعليم. وسيتيح التعاون بين سناب ومتحف قطر الوطني الاستفادة من التكنولوجيا للحفاظ على التراث وتقديمه للأجيال القادمة بصورة مبتكرة.
نبذة عن شركة سناب
شركة سناب هي شركة تكنولوجيا، تؤمن بأن الكاميرا تقدِّم أفضل فرصة لتحسين الطريقة التي يعيش بها الناس ويتواصلون مع بعضهم، فنحن نُساهم في التقدّم الإنساني؛ لأننا نُتيح للأشخاص الفرصة ليعبّروا عن أنفسهم، ويعيشوا اللحظة، ويكتسبوا المعلومات عن العالم، ويقضوا وقتاً ممتعاً معاً. تتمثل المنتجات الرئيسية الثلاثة لشركة سناب في تطبيق سناب شات، وهو تطبيق تواصل اجتماعي يتيح للمستخدمين تسجيل وبث ومشاركة الرسائل المصورة؛ وتطبيق Lens Studio، وهي منصة الواقع المعزز التي تدعم الواقع المعزز عبر سناب شات والخدمات الأخرى؛ ونظارات الواقع المعزز Spectacles.
تفضل بزيارة الموقع الرسمي snap.com.
نبذة عن متاحف قطر
تُقدّم متاحف قطر، المؤسسة الأبرز للفنون والثقافة في الدولة، تجارب ثقافية أصيلة وملهمة من خلال شبكةٍ متنامية من المتاحف، والمواقع الأثرية، والمهرجانات، وأعمال الفن العام التركيبية، والبرامج الفنية. تصون متاحف قطر ممتلكات دولة قطر الثقافية ومواقعها التراثية وترممها وتوسع نطاقها، وذلك بمشاركتها الفن والثقافة من قطر، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، ومنطقة جنوب آسيا مع العالم، وأيضًا بإثرائها لحياة المواطنين، والمقيمين وزوار البلاد.
وقد جعلت متاحف قطر، تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وبقيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، من دولة قطر مركزًا حيويًا للفنون، والثقافة، والتعليم في منطقة الشرق الأوسط وما حوله. وتُعتبر متاحف قطر جزءًا لا يتجزّأ من هدف تنمية دولةٍ مبتكرة، ومتنوعة ثقافيًا، وتقدميّة، تجمع الناس معًا لتشجيع الفكر الحديث، وإثارة النقاشات الثقافية الهامة، والتوعية بالمبادرات البيئية والاستدامة وتشجيعها، وإسماع صوت الشعب القطري.
أشرفت متاحف قطر، منذ تأسيسها في عام 2005، على تطوير كل من: متحف الفن الإسلامي، وحديقة متحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف قطر الوطني، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، وجاليري متاحف قطر– الرواق، وجاليري متاحف قطر– كتارا، ودوحة التصميم. وتشمل المتاحف المستقبلية دَدُ – متحف الأطفال في قطر، ومتحف قطر للسيارات، ومتحف مطاحن الفن، ومتحف لوسيل.
من خلال المركز الإبداعي، تُطلق وتدعم متاحف قطر مشاريع فنية وإبداعية، مثل مطافئ: مقر الفنانين، ومهرجان قطر للصورة: تصوير، وM7، المركز الإبداعي للتصميم والابتكار والأزياء، وليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، مشاريع تصقل المواهب الفنية، وتتيح الفرص لإرساء بنية تحتية ثقافية قوية ومستدامة.
ويعبر ما تقوم به متاحف قطر عن ارتباطها الوثيق بقطر وتراثها، والتزامها الراسخ بالدمج وسهولة الوصول، وإيمانها بقيمة الابتكار. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة https://qm.org.qa.
نبذة عن متحف قطر الوطني
يسعى متحف قطر الوطني إلى حفظ تراث قطر وتاريخها الطبيعي والاحتفاء بهما، والتفاعل مع حاضرها، وإلهام طموحات البلاد المستقبلية. ويروي المتحف، الذي افتتح في مارس عام 2019، قصة قطر بتراثها وثقافتها من خلال الأفلام، والأعمال الفنية، وسرد القصص، والمصنوعات اليدوية، والموسيقى، ويجمع بين مجموعة واسعة من المعارف والتاريخ الشفهي لشعب قطر. ويأخذ المتحف زواره في رحلة مليئة بالتجارب التفاعلية تخاطب حواسه المختلفة، وتوفر وجهات نظر متعددة، داخل صالات العرض المقسمة حسب المواضيع والتسلسل الزمني، والتي تمتد على طول 1.5 كم. استلهم المهندس المعماري الشهير جان نوفيل، الحاصل على جائزة “بريتزكير“، فكرة تصميم مبنى المتحف الفريد من وردة الصحراء، إذ يأخذ المبنى شكل أقراص كبيرة متشابكة ذات أقطار ومنحنيات مختلفة تحيط بالقصر التاريخي للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، حاكم دولة قطر (1880-1957). يشغل الشيخ عبد العزيز آل ثاني منصب مدير المتحف.
اكتشاف المزيد من شبكة أخبار قطر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
















